(24) : حطبها الناس ، والوقود مضموم الأول التلهب.
«وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً» (25) أي يشبه بعضه بعضا ، وليس من الاشتباه عليك ، ولا مما يشكل عليك.
«وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ» (25) واحدها زوج ، الذكر والأنثى فيه سواء.
«وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ» (2/ 35) .
«لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً» (26) معناها: أن يضرب
(1) «أندادا ... أضداد» قال ابن حجر فِي فتح الباري 8/ 132: قد تقدم تفسير الأنداد فِي أوائل هذه السورة ، وتفسير الأنداد بالأضداد لابى عبيدة ، وهو تفسير باللازم. وقال أبو حاتم فِي الأضداد 106: اجتمعت العرب على أن ند الشيء مثله وشبهه وعدله ، ولا أعلمهم اختلفوا فِي ذلك ... وكثير من العرب يجعلون الند أيضا للجمع والعدل والضد ... إلخ.
(2) البيت فِي ديوانه 8 وهو من قصيدة يخاطب بها أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، ويهجوه ، والخبر مع البيت فِي السيرة (جوتنجن) 830 ، وبحاشية الروض 2/ 281 وهو فِي الشعراء 173 والطبري 1/ 155 والسمط 353 والاقتضاب 300 والقرطبي 1/ 198 واللسان والتاج (ندد)