فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141487 من 466147

يروى في التفسير أنهم اقترحوا الآيات وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا إلى قوله حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه فأنزل الله قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون أي لعلها إذا جاءت لا يؤمنون على رجاء المؤمنين وقال آخرون بل المعنى وما يشعركم أنها إذا جاءت يؤمنون فتكون لا مؤكدة للجحد كما قال وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون بمعنى وحرام عليهم أن يرجعوا قال الفراء سأل الكفار رسول الله صلى الله عليه أن يأتيهم بالآية التي نزلت في الشعراء إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين وقال المؤمنون يا رسول الله سل ربك أن ينزلها حتى يؤمنوا فأنزل الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون أي إذا

جاءت يؤمنون ولا صلة كقوله ما منعكم ألا تسجد إذ أمرتك أي أن تسجد

قرأ حمزة وابن عامر إذا جاءت لا تؤمنون بالتاء وحجتهما قوله وما يشعركم قال مجاهد قوله وما يشعركم خطاب للمشركين الذين أقسموا فقال جل وعز وما يدريكم أنكم تؤمنون وقرأ الباقون بالياء إخبارا عنهم وحجتهم قوله ونقلب أفئدتهم وأبصارهم ولم يقل أفئدتكم

وحشرنا عليهم كل شيء قبلا 111

قرأ نافع وابن عامر قبلا بكسرالقاف أي عيانا كما تقول لقته قبلا

وقرأ الباقون قبلا بضمتين جمع قبيل والمعنى وحشرنا عليهم كل شيء قبيلا قبيلا أي جماعة جماعة قال الزجاج ويجوز أن يكون قبلا جمع قبيل ومعناه الكفيل ليكون المعنى لو حشرنا عليهم كل شيء فتكفل لهم بصحة ما يقول ما كانوا ليؤمنوا

وقال الفراء ويجوز أن يكون قبلا من قبل وجوههم أي

ما يقابلهم والمعنى لو حشرنا عليهم كل شيء فقابلهم

يعلمون أنه منزل من ربك بالحق 114

قرأ ابن عامر وحفص أنه منزل من ربك بالتشديد من نزل ينزل جمعا بين اللغتين لأنه قد تقدم قوله وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا ولم يقل وهو الذي نزل

وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلمته 115

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت