[الأنعام: 91]
اختلفوا في التّوحيد والجمع من قوله جلّ وعزّ:
وأزواجهم وذرياتهم [غافر/ 8] في غير هذا الموضع . ولم يختلفوا في هذا الموضع [أنه بالجمع] «1» .
قد قلنا فيما تقدم في الذرية ، وأنه يكون واحدا وجمعا ، فيغني ذلك عن الإعادة هنا . فأما قوله «2» : أزواجهم* فواحدها زوج ، وهو الأكثر «3» ، ولغة التنزيل قال: اسكن أنت وزوجك الجنة [البقرة/ 35] ، وإن هذا عدو لك ولزوجك [طه/ 117] وقد قالوا: زوجة ، قال «4» :
فبكى بناتي شجوهنّ وزوجتي
[الأنعام: 91]
واختلفوا في التاء والياء من قوله جلّ وعزّ: تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا [الأنعام/ 91] .
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو: يجعلونه قراطيس يبدونها ، ويخفون كثيرا بالياء جميعا .
(1) ما بين معقوفين زيادة من السبعة ص 262 والملاحظ أن المصنف استشهد هنا بآية غافر ، بدلا من آية الأنعام رقم 87: ومن آبائهم وذرياتهم التي يأتي ترتيبها في هذا المكان .
(2) في (ط) : قولهم .
(3) في (ط) : أكثر .
(4) صدر بيت لعبدة بن الطبيب وعجزه:
والطامعون إليّ ثم تصدّعوا انظر النوادر لأبي زيد/ 23 - الخصائص 3/ 295 والمفضليات/ 148 .