فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141359 من 466147

وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائيّ كلّ ذلك بالتاء «1» .

من قرأ بالياء فلأنّهم غيب ، يدلّك على ذلك قوله: وما قدروا الله حق قدره ، إذ قالوا ، وقوله «2» : من أنزل الكتاب ... يجعلونه [الأنعام/ 91] فيحمله على الغيبة ، لأنّ ما قبله كذلك أيضا .

ومن قرأ بالتاء فعلى الخطاب ، قل لهم: تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا .

ومعنى: تجعلونه قراطيس: تجعلونه ذوات «3» قراطيس أي: تودعونه إياها ، وتخفون أي: تكتمونه كما قال: إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى [البقرة/ 159] .

وقوله تبدونها وتخفون كثيرا يحتمل موضعه ضربين:

أحدهما: أن يكون صفة للقراطيس ، لأن النكرة توصف بالجمل .

والآخر: أن تجعله حالا من ضمير الكتاب في قوله:

يجعلونه على أن تجعل الكتاب القراطيس في المعنى ، لأنه مكتتب فيها .

ويؤكد قراءة من قرأ بالتاء قوله: وعلمتم ما لم تعلموا أنتم [الأنعام/ 91] ،

(1) السبعة: 263 .

(2) في (ط) : «قل» بدل: «وقوله» وهي موهمة أنها من الآية نفسها وليست كذلك ، بل المراد بها التفسير والتقدير .

(3) في (ط) : ذا قراطيس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت