فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141308 من 466147

أي: قد نسبتني إلى الكفر .

قال أحمد بن يحيى: كان الكسائيّ يحكي عن العرب:

أكذبت الرجل ، إذا أخبرت أنّه «1» جاء بكذب ، وكذّبته: إذا أخبرت أنّه كذّاب ، فقوله: أكذبته: إذا أخبرت أنّه جاء بكذب كقولهم:

أكفرته ، إذا نسبوه إلى الكفر ، وكذّبته: أخبرت أنّه كذاب ، مثل:

فسّقته ، إذا أخبرت أنّه فاسق .

قرأ نافع وحده: قد نعلم أنه ليحزنك الذي يقولون [الأنعام/ 33] بضم الياء وكسر الزاي .

وقرأ الباقون ليحزنك بفتح الياء وضمّ الزاي «2» .

2 ولا تحزن عليهم [النمل/ 70] ، ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون [البقرة/ 62] .

قال سيبويه: قالوا: حزن الرجل وحزنته ، قال: وزعم الخليل أنّك حيث قلت حزنته لم ترد أن تقول: جعلته حزينا ، كما أنّك حيث قلت: أدخلته ، أردت جعلته داخلا ، ولكنّك أردت أن تقول: جعلت فيه حزنا ، كما قلت: كحلته «3» ، جعلت فيه كحلا .

ودهنته ، جعلت فيه دهنا ، ولم ترد بفعلته هاهنا . تغيير قوله:

حزن ، ولو أردت ذلك لقلت: أحزنته .

ومثل ذلك شتر الرجل وشترت عينه ، فإذا أردت تغيير شتر

(1) في (ط) : قد .

(2) انظر السبعة ص 257 .

(3) في (ط) : أي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت