فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141293 من 466147

وكانت عادة ... منه إذا هي عرّدت إقدامها

«1» فأنّث الإقدام لما كان العادة في المعنى ، وهذا البيت ، وهذه الآية إذا قرئت على القياس «2» أقرب من قول الشاعر:

هم أهل بطحاوي قريش كليهما ... هم صلبها ليس الوشائظ كالصلب

«3» لأنّ بطحاوي مكة مؤنث ، والمذكر: الأبطح ، فهو لفظ غير لفظ المؤنّث ، والفتنة هي: القول .

وقد جاء في الكلام: ما جاءت حاجتك ، فأنّث ضمير (ما) حيث كان الحاجة في المعنى: وألزم التأنيث ونصبت «4» الحاجة . ومثل

(1) من بيت للبيد في معلقته وتمامه:

فمضى وقدّمها وكانت ...

انظر ديوانه/ 170 وفي السبع الطوال ص 550 . ومضى: أي الحمار ، وقدم الأتان لكيلا تعند عليه . عرّدت: تركت الطريق وعدلت عنه وأصل التعريد:

الفرار . وانظر اللسان (عرد) .

(2) في (ط) : قياسه .

(3) البيت في اللسان (وشظ) وقال فيه: ويقال: بنو فلان وشيظة في قومهم ، أي:

حشو فيهم ، وأنشد البيت ولم يعزه وفي شعر الأخطل 1/ 47 بيت شطره الثاني كأنه له برواية:

على ابن أبي العاصي قريش تعطفت ... له صلبها ليس الوشائظ كالصلب

(4) في (ط) : ونصب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت