فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141291 من 466147

بعده من قوله: فقد رحمه فعل مسند إلى ضمير اسم الله تعالى «1» ، فقد اتّفق الفعلان في الإسناد إلى هذا الضمير فيمن قرأ يصرف «2» بفتح الياء .

ومما يقوي قراءة من قرأ: من يصرف «3» بفتح الياء ، أنّ الهاء المحذوفة من يصرفه لما كانت في حيز الجزاء ، وكان ما في حيز الجزاء في أنّه لا يتسلّط على ما تقدّمه ، بمنزلة ما في الصلة ، في أنّه لا يجوز تسلّطه على الموصول ، حسن حذف الهاء منه ، كما حسن حذفها من الصلة .

[الأنعام: 23]

واختلفوا «4» في الياء والتاء والرفع والنصب من قوله [جلّ وعزّ] : «5» ثم لم تكن فتنتهم [الأنعام/ 23] .

فقرأ ابن كثير في رواية قنبل عن القواس ، وعبيد بن عقيل عن شبل عن ابن كثير ، وابن عامر ، وحفص عن عاصم ثم لم تكن بالتاء فتنتهم رفعا .

وروى خلف وغيره عن عبيد عن شبل عن ابن كثير: ثم لم تكن بالتاء فتنتهم نصبا .

(1) في (ط) : عز وجل .

(2) في (ط) : (من يصرف) .

(3) في (ط) : (يصرف) .

(4) في (ط) : اختلفوا .

(5) سقطت من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت