قوله تعالى: فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً
الشرح والتحليل
1.الليل رءا: الإدغام. 2. رءا: تقليل الحرفين للأزرق وله ثلاثة البدل. ولأبى عمرو فتح الراء وإمالة الهمزة. وإمالة الحرفين لابن ذكوان وشعبة وحمزة والكسائى وخلف. ولهشام إمالة الحرفين وفتحهما من طريق الداجونى.
وفتحهما من طريق الحلوانى. والوجهان صحيحان عن هشام. ولاحظ أن شعبة له فيما بعد هذا الموضع خلافات وستأتى بعد. وأما هنا فلا خلاف عنه. والباقون بفتحهما والشاهد:
حرفى رأى (م) ن (صحبة) (ل) نا اختلف ... وغير الاولى الخلف (ص) ف والهمز (ح) ف
وذو الضمير فيه أو همز ورا ... خلف (م) نى قللهما كلا (ج) رى
وقبل ساكن أمل للرا (صفا) ... (ف) ى وكغيره الجميع وقفا
والتحريرات على أن شعبة فيما قبل الساكن له الوقف كغيره بإمالة الحرفين كما حققه الإزميري والتحقيق أن للكل في الوقف على ما قبل الساكن كما في أصولهم المعروفة.
القراءة
قالون. الأزرق. أبو عمرو. الداجونى عن هشام ولاحظ الاندراج.
أبو عمرو بالإدغام وقراءته الخاصة. يعقوب ولاحظ في اللين الثلاثة مع الإدغام.
قال لا: الإدغام.
قوله تعالى: فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بازِغاً قالَ هذا رَبِّي
الشرح والتحليل
1.رءا: إمالة الراء وفتح الهمزة لشعبة وحمزة وخلف وذلك في حالة الوصل.
وأما في حالة الوقف فكما ذكر في قوله تعالى رأى كوكبا. والباقون بالفتح. وما ذكر من الخلاف في إمالة الهمزة أيضا قبل الساكن لشعبة وفى إمالة الراء والهمزة قبل الساكن عن السوسى تعقبه صاحب النشر بأن ذلك لم يصح عنهما من طرق الشاطبية بل ولا من طرق النشر وإن حكاه قبيل آخر الباب من طيبته والله أعلم.
قال لئن: الإدغام. لئن لم: الغنة وهي متعينة على إدغام يعقوب. رءا الشمس:
يفهم التحرير مما سبق في قوله تعالى (رءا القمر) ولاحظ وقف حمزة على هذا أكبر: بالتحقيق والسكت والتسهيل مع المد والقصر. برئ: الإدغام لأبى جعفر بخلفه. ووقف حمزة وهشام بالإدغام وجها واحدا لزيادة الياء وعليه الإسكان، الإشمام، الروم.
قوله تعالى: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79)
الشرح والتحليل
1.وجهى للذى: فتح ياء الإضافة لنافع وابن عامر وحفص وأبى جعفر.