{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8) }
{شُهَدَاءَ} أي مبيّنين وهو منصوب على أنه خبر ثان من كونوا، ويجوز أن يكون نعتا لقوامين وبدلا ولم ينصرف لأن فيه ألف التأنيث. {عَلى أَلَّا تَعْدِلُوا} منصوب بأن ولا تحول «لا» بين العامل والمعمول فيه لأنها قد تقع زائدة. {اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى} ابتداء وخبر.
[سورة المائدة (5) : آية 9]
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (9) }
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} إذا قلت: وعد لم يكن إلّا للخير وأوعد للشر إلا أن يبيّن. {لَهُمْ مَغْفِرَةٌ} رفع بالابتداء. {وَأَجْرٌ عَظِيمٌ} عطف عليه.
[سورة المائدة (5) : آية 12]
{وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (12) }
{وَلَقَدْ} لام توكيد {أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ} وهو الذي كان موسى صلّى الله عليه وسلّم
أخذه عليهم. {وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً} نصب ببعثنا وعلامة النصب الياء وأعربت اثنا عشر من بين أخواتها لأن المثنى لا يبنى. {وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ} كسرت «إن» لأنها مبتدأة، ومعكم منصوب لأنه ظرف. {لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ} لام توكيد ومعناها القسم، وكذا {لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ} وكذا {وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} .
[سورة المائدة (5) : آية 13]