دخلت الدار فأنت طالق ، أي صح دخولك الدار فيما مضى ، فأنت طالق.
وقد صح ، فوقع الطلاق ، وقول من قال: كان مستثنى من هذا الباب غير
مرضي عند النحاة.
قوله: (تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ)
الجمهور: على ما في غيبي وما في غيبك.
وقيل: ذكر النفس لازدواج الكلام ، وهو باب واسع.
الغريب: النفس ها هنا ما يذْكر للتأكيد في نحو: جاءني زيد نفسه.
والمعنى تعلم ما فيَّ ولا أعلم ما فيك.
العجيب: قول من قال: تقديره: تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في
نفسك ، فأضاف نفسه إلى الله ملكاً وخلقاً.
قوله: (أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ) .
في محل نصب بدلًا من"مَا"، وقيل: في محل جر بدلًا من"الهاء"في قوله:"بِهِ"، وقيل: لا محل له من الإعراب ، وهو بمعنى أي المفسرة.
(كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ)
"أَنْتَ"فصل لا محل له عن الإعراب ، وقيل تأكيد للتاء.
العجيب: مبتدأ تقدم عليه الخبر.
قوله: (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) الآية.
قوله في الآية (وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ) على قول السدي وصاحبيه
ظاهر ، لأنهم كانوا بعْدُ أحياء ، ومن جعله في القيامة ، ففيه إشكال.
المبرد: (وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ) ما قالوا عليَّ خاصة.
الزخاج: (وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ) لمن أقلع منهم وآمن.