فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121292 من 466147

(لَا عِلْمَ لَنَا) .

لا يجوز إجراؤه على الظاهر لمعنين:

أحدهما: أن القيامة لا يكذب فيها.

والثاني: أن الأنبياء لا يكذبون ، وتقديره ، لا علم لنا إلا ما علمتنا.

وقيل: لا علم لنا ، لا علم أنت تعلم ، وقيل: لا علم لنا بما غيبوا عنا.

وقيل: لا علم لنا بما أحدثوا بعدنا.

الغريب: الحسن: ذهلوا عن الجواب ، ثم لما ثاب عقلهم قالوا

إنك أنت علام الغيوب.

الغريب: لا علم لنا ، أنت لا تعلمه ، فأنت تعلم ما أجابوا به.

قوله: (عَلَّامُ الْغُيُوبِ)

ذكر بلفظ المبالغة ، لأن لفظ الغيوب للكثرة.

(إِذْ قَالَ اللَّهُ) .

قيل: محله رفع ، أي ذلك إذ قال الله ، قيل: نصب ، أي ، اذكر إذ

قال الله.

(عِيسَى) في محل نصب موافقة لابن مريم ، كما تقول يا زيد بن عمرو.

والغريب: محله ضم لأنه في الحقيقة مفرد.

قوله: (هَلْ يَسْتَطِيعُ) .

قيل: يطيعك ، وأطاع واستطاع بمعنى.

وقيل: هل يفعل ذلك ، وقيل: يستجيب

الغريب: كان ينزل و"يَسْتَطِيعُ"صلة.

العجيب: هل يقدر ربك ، وكان ذلك في ابتداء أمرهم قبل معرفتهم

بصفات الله ، فأنكر عليهم.

فقال: (اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) .

وقرئ بالتاء والنصب ، أي هل تستطيع سؤال ربك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت