فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121285 من 466147

فجوابه ، ليس زيادته بضربة لازب بل يأتي وهو مراد كما في البيت.

ويأتي زيادة كما في الآية (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) .

قوله: (هَدْيًا)

قيل: حال عن"به"، وقيل: مصدر ، وقيل: تمييز.

قوله: (بَالِغَ الْكَعْبَةِ) صفة لـ (هَدْيًا) وإن كان مضافاً لمعرفة ، لأن

إضافته بمعنى الاستقبال ، والتنوين مقدر معها ، فلا يفيد تعريفاً.

قوله: (صِيَامًا) نصب على التمييز.

قوله: (وَطَعَامُهُ) .

أي ما ينبت بماء البحر ، وقيل: طعامه ما نضب عنه الماء.

ابن عباس: كل ما فيه.

الغريب:"الهاء ، تعود إلى الصيد ، أي وأكله."

العجيب: (وَطَعَامُهُ) : ماؤه ، وقيل: البحر الطري وطعامه المملوح.

قوله: (الْبَيْتَ الْحَرَامَ) .

بدل من الكعبة.

قوله: (قِيَامًا لِلنَّاسِ)

أي لأهل مكة ، وقيل: قياماً لدين الناس فيكون عاماً.

(يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) ، أي مصالح ما في

السماوات وما في الأرضِ.

قوله: (عَنْ أَشْيَاءَ) .

قال الخليل وسيبويه ، هي في الأصل فعلاء ، اسم موضوع لجمع

شيء على غير القياس ، فاستثقلوا الجمع بين همزتين بينهما ألف ، فقدمت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت