فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121283 من 466147

وظننت وخلت وزعمت ووجدت كلها من باب ظننت ، فتقع بعده المشددة

والمخففة من المشددة والمخففة أصلاً ، فمن نصب"تكون"جعل

المخففة أصلاً ، ومن رفع ، جعل المخففة من المشددة والحائل"لا".

واسم"أن"مقدراً تقديرهُ"أنه".

قوله: (ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ)

قيل: الكثير بدل من الواو ، وقيل: خبر مبتدأ ، أي هم كثير منهم.

وقيل ذلك كثير منهم ، وقيل: هو على لغة من قال: أكلوني البراغيث. وقيل: مبتدأ تقدم عليه خبره ، أي ثم كثير منهم عموا وصموا.

قوله: (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ) .

وقوله: (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ) .

إنما كرر ، لاختلاف أقوالهم: فإن اليعقوبية من النصارى قالت: إن الله

سبحانه وتعالى ربما تجلى أحيانا في شخص ، فتجلى يومئذ في شخص

عيسى ، فظهرت منه الآيات المعجزات ، والملكائية قالت: الله اسم يجمع أبا

وابنا وروح القدس ، اختلف بالأقانيم ، والذات واحدة.

قِوله: (ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ) أي ثلاثة آلهة ، ومعنى (ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ) ، أحد ثلاثة.

ولا يجوز تنوينه ، ولو قلت: ثالث اثنين جاز فيه التنوين ، وجاز فيه الإضافة.

قوله: (يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ) .

أي كانا محتاجين إلى الطعام كسائر الحيوان.

الغريب: هو كناية عن الحدث ، أي من كان بهذه الصفة ، لا يصلح أن

يكون إلهاً.

قوله: (قِسِّيسِينَ) .

جمع قسيس ، ويجمع جمع التكسير ، قساية ، وهو القياس.

الغريب: جمعه قساوسة - بالواو - وحكاه الأزهري فِي التهذيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت