فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121279 من 466147

وقيل: المراد بالكفر ساعة حكمه بخلاف ما أنزل الله به ، وليس المراد به

الشرك.

قوله: (وَيَقُولُ) .

قرئ بالنصب ، وجمهور النحاة: على أنه لا يجوز أن يكون عطفاً

على (أَنْ يَأْتِيَ) ، لا نقول: عسى زيد أن يقوم ويجلس عمرو. بل

تقول: عسى أن يقوم زيد ويجلس عمرو.

قال أبو علي: لما كان معنى عسى أن يأتي الله ، وعسى الله أن يأتي ، واحداً ، جاز.

الغريب: أن مع الفعل بعده في محل رفع بالبدل في فاعل عسى.

حيث جاء هو رفع إذا لم يتقدمه اسم محض ، فلما لم يمتنع هذا صح

العطف عليه في الآية.

العجيب: هو عطف على قوله:"بِالْفَتْحِ"أي بالفتح وقول الذين ، كما

قال الشاعر:

لَلُبْسُ عباءةٍ وتَقَرَّ عيني ... أَحَبُّ إليَّ من لُبْسِ الشُّفُوفِ

وأما قوله: (فَيُصْبِحُوا)

نصب على جواب الترجي حملاً على ظاهره ، وإن كان عسى من اللُه واجبا.

الغريب: إذا جعل (أَنْ يَأْتِيَ) بدلاً من اسم الله تعالى لا يمتنع

عطف (فَيُصْبِحُوا) عليه أيضاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت