فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121269 من 466147

الغريب: الحسن: يجمع الغسل والمسح.

الغريب: هذه الآية منسوخة بالسُّنَّة.

الغريب: المسح غسل خفيف ، تقول: مسحت للصلاة.

فيكون الجر في الآية كالنصب.

وقوله: (إِلَى الْكَعْبَيْنِ)

يرجح جانب الغسل ؛ لأن الحد في الآية ذكر مع المغسول ، لا مع الممسوح.

والكعبان: هما الناتئان عن الساق ، قال محمد: هو الناتئ عن ظهر

القدم.

قوله: (أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ)

واقع موقعه.

الغريب: فيه تقديم وتأخير ، تقديره إذا قمتم إلى الصلاة أو جاء أحد

منكم من الغائط أو لامستم النساء ، فاغسلوا وجوهكم ، الآية.

والتقدير الثاني: وإن كنتم مرضى أو على سفر فلم تجدوا ماءً فتيمموا.

قوله: (صَعِيدًا)

مفعول به ، أي بصعيد ، وقيل: الظرف.

قوله: (أَقْرَبُ) أي العدل.

قوله: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ) .

فيه أقوال: أحدها: أن"وَعَدَ"يتعدى إلى مفعولبن ، ويجوز الاقتصار

على أحدهما وأحد مفعوليه في الآية مذكور ، وهو (الَّذِينَ آمَنُوا) .

والثاني محذوف وهو الخير لأن الوعد عند الإطلاق لا يكون إلا في الخير ، فدل عليه ، والثاني: أن المفعول الثاني محذوف ، وفسره قوله: (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ) .

الغريب: الوعد لا يكون إلا بالقول ، فإن تقع (لهم مغفرة) على

الحكاية ، وتقديره ، فقال لهم مغفرة.

العجيب: تقديره أن لهم مغفرة ، فلما حذف"أن"ارتفع اسمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت