فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121267 من 466147

من الخاسرين ، ولا يتعلق في (الْخَاسِرِينَ) لمكان الألف واللام.

الغريب: قيل: إذا لم يحمل الألف واللام على معنى الذين ، جاز أن

تعمل فيما قبله.

قوله (فَاغْسِلُوا)

الفاء جواب الشرط ، ولا يلزم تقديم الغسل على المسح لما عطف بالواو ، لأن"الفاء"دخلهما معاً ، والغسل ، إمرار الماء على العضو.

الغريب: مالك الدلك فرض.

الغريب: قال أبو يوسف: يجوز الاقتصار على مسح بالماء والدهن.

العجيب: ابن عمر: يجب إيصال الماء إلى داخل العين.

قوله: (وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ)

اليد عبارة عن طرف الأصابع إلى المنكب ، فدخل فيه المرفق ، وأفاد"إلى"إخراج ما وراء المرفق من الغسل.

الغريب: قال زفر: لا يدخل المرفق في الغسل.

العجيب: قول أكثرهم: إن"إلى"بمعنى"مع"كقولهم: الذود إلى

الذود إبل ، لأن"إلى"يأتي لمعنيين ، لبيان الحد في انتهاء الغاية ، ويأتي

بمعى مع ، وإذا حمل على معنى ، بطل منه المعنى الآخر ، فيلزم في الآية

كل العضد ، كما لو قال: وأيديكم مع المرافق.

قوله: (وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ)

الباء زائدة.

الغريب: قال علي بن كيسان: أفاد الباء التبعيض ، كما إذا قلت:

أخذت زمام الناقة ، أفاد أنك أخذت طرفاً منه ، وهو ضعيف ، لأن أخذت

الزمام لا يدل على وصول مواضع قدرك إليه ، ومع"الباء"يدل عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت