فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121237 من 466147

وهذه الآية ُ مدنيةٌ ، والصلاةُ فرضتْ بمكةَ ، ولم يصحَّ أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - صلَّى بمكةَ جُمُعة ، وقوله: (وَإِذَا نَادَيْتُم إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا) مدنية - أيضًا - ولم يُؤذنْ للصلاةِ بمكةَ.

والحديثُ الذي رُوي أنَّ جبريلَ لمَّا أمَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أولَ ما فُرضتِ الصلاةُ أمَرَه أن يُؤذَنَ بالصلاةِ ، قد جاء مفسرًا في رواية أخرى ، أنَّه يؤذن: الصلاةُ جامعة.

وقد سبقَ ذكرُهُ في أولِ كتابِ الصلاةِ.

وقد رُوي أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ليلةَ أُسْرِي خرجَ ملكٌ من وراء الحجابِ فأذَّن ، فحدَّثه ربُّه عزَّ وجلَّ والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يسمعُ ذلكَ ، ثم أخذَ المَلَكُ بيدِ محمدٍ فقدَّمه

فأمَّ أهلَ السماءِ ، منهم آدمُ ونوح.

قال أبو جعفرِ محمدُ بنُ علي: فيومئذِ أكملَ اللَهُ لمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - الشَّرف - على أهلِ السماءِ وأهلِ الأرضِ.

وقد خرَّجه البزار والهيثمُ بنُ كليبِ في"مسنديهما"بسياق مُطوَّلٍ من

طريقِ زيادِ بنِ المنذرِ أبي الجارود ، عن محمدِ بنِ علي بن الحسينِ ، عن أبيه.

عن جدِّه ، عن على.

وهو حديث لا يصحُّ.

وزيادُ بنُ المنذرِ أبو الجارودِ الكوفي ، قال فيه الإمامُ أحمدُ: متروكٌ.

وقال ابنُ معينٍ: كذَّاب عدو اللَّهِ ، لا يساوي فِلْسًا ، وقال ابنُ حبانَ: كان رافضيًا يضعُ الحديثَ.

وروى طلحة بن زيدِ الرقي ، عن يونسَ ، عن الزُّهريّ ، عن سالمِ ، عن

أبيه ، أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لما أُسْرِي به إلى السماءِ أوحى اللَّهُ إليه الأذانَ ، فنزلَ بهِ ، فعلَّمه جبريلَ.

خرَّجه الطبراني.

وهو موضوع بهذا الإسنادِ بغيرِ شكٍّ.

وطلحةُ هذا ، كذَّاب مشهور.

ونبهنا على ذلكَ لئلا يُغْتَّر بشيء ٍ منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت