فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121198 من 466147

ألفاظِه ومعانِيه مما لا يَضُرُّ. وقد خرَّجه البخاريّ في موضع آخرَ ، وفي بعضِ

ألفاظِهِ اختلافٌ على عروة - أيضًا.

ومما خالفَ فيه: أنه ذكر أن عائشة استعارتْ قلادةً من أسماءَ فسقطتْ.

وأنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أرسلَ رَجُليْنِ في طلَبِها وليس معهما ماءٌ فنزلتْ آيةُ التيمم.

وفي روايةٍ: أنَّهُما صلَّيا بغيرِ وضوءِ.

وهذا يمكنُ الجمعُ بينه وبين حديثِ القاسم ، عن عائشة بأن القلادة لمَّا

سقطتْ ظنُّوا أنها سقطتْ في المنزلِ الماضى ، فأرسلُوا في طلبِها وأقامُوا في

منزلهِم وباتُوا فيه ، وفقد الجميعُ الماءَ حتى تعذَّر عليهم الوضوء.

وفي حديثِ هشامٍ: أنَّ ذلك كان ليْلَةَ الأبواءِ.

وفي روايةٍ عنه: أنَّ ذلك المكانَ كان يُقال له: الصلصل.

وروى ابنُ إسحاقَ: حدثني يحيى بن عبَّادِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ ، عن

أبيه ، عن عائشة ، قالتْ: أقبلْنا مع رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في بعضِ أسفاره ، حتى إذا كنَّا بِتُرْبانَ - بلدٌ بينه وبين المدينةِ بَرِيدٌ وأميالٌ ، وهو بلدٌ لا ماءَ به - وذلك من

السَّحَر ، انْسَلَّتْ قلادة لي من عُنُقِي فوقَعتْ - وذكر بقيةَ الحديثِ.

خرَّجه الإمامُ أحمد.

وقد رُوِي هذا الحديثُ من حديثِ عمَّارِ بن ياسرٍ - أيضًا - أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَرَّسَ بأولاتِ الجيشِ ومعه عائشةُ ، فانقطعَ عِقْد لها من جزع ظَفَاهـ ، فحُبِس الناسُ ابتغاءَ عِقْدها ذلك حتى أضاءَ الفجرُ ، وليس مع الناسِ ماء ، فتغَيَّظ عليها أبو بكرٍ وقال: حبَسْتِ الناسَ وليس معهم ماء ؟ فأنزلَ اللَّهُ على رسوله - صلى الله عليه وسلم - رُخصةَ التطهر بالصعيدِ الطيب ، فتيمم المسلمون مع رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -

وذكر الحديثَ.

خرَّجه الإمامُ أحمدُ وأبو داود - وهذا لفظُهُ - والنسائي وابنُ ماجةَ.

وفي إسنادِهِ اختلافٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت