فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121132 من 466147

والجواب: أن (الذي) اسم ناقص يقتضي أن تكون صلته مبنية عنه كإبانة الصفة للموصوف، وفعل الأمر

لا يصح فيه هذا؛ لأنَّه إنما يتبين بما علمه عند المخاطب.

فأما (أن) فحرف لا يجب فيه ذلك كما لا يجب أن يكون في صلته عائد.

(فصل)

وسأل عن قوله تعالى: (فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي) ؟

وفيه جوابان:

أحدهما: أنه أراد وفاة الرفع إلى السماء: هذا قول الحسن.

وقال غيره: يعني وفاة الموت.

والأول أولى، لقول النبي صلى الله عليه وسلم (لينزلن ابن مريم حَكماً عدلًا، فليقتلن الدجال) .

ونصب (كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ) ؛ لأنَّه خبر"كان"و"أنت"فصل، وقرأ الأعمش: (كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبُ) بالرفع. جعل"أنت"مبتدأ و"الرقيب"الخبر والجملة خبر"كان". ومثله قول

قيس بن ذريح:

تبكِي عَلَى لُبْنى، وأَنْتَ تَرَكْتَها، ... وكُنْتَ عَلَيْها بالمَلا أَنْتَ أَقْدَرُ

فإنْ تكن الدُنيا بلبُنى تغَيرتْ ... فللدهرِ والدنيا بُطونٌ وأظهرُ

ولا يدخل الفصل إلا بين معرفتين، أو بين معرفة ونكرة تقارب المعرفة، نحو: كنت أنت القائم، وكنت أنت خيراً منه. انتهى انتهى {النكت في القرآن الكريم. صـ 100 - 111} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت