(لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما فِيهِنَّ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(120)
«فإن قلت» : في السماوات والأرض العقلاء وغيرهم، فهلا غلب العقلاء، فقيل: ومن فيهنّ؟
قلت: «ما» يتناول الأجناس كلها تناولا عاما. ألا تراك تقول إذا رأيت شبحًا من بعيد: ما هو؟
قبل أن تعرف أعاقل هو أم غيره، فكان أولى بإرادة العموم. انتهى انتهى {الكشاف، للزمخشري} ...