بالفراغ منها، وقد بينه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما (وقت الظهر ما لم يحضر وقت العصر) [1] ] [2] .
الترجيح:
مما سبق من الأقوال، والأدلة، والمناقشات يترجح رجحان القول الأول، القائل بأن أول وقت صلاة العصر، هو من مصير ظل الشيء مثله بعد فيء الزوال، وذلك لقوة أدلته، ولصراحة الأحاديث في ذلك، والله أعلم.
سبب الخلاف:
سبب اختلاف العلماء في هذه المسألة هو تعارض الأحاديث في ذلك [3] .
(1) سبق تخريجه ص 60 ح 2
(2) المغني 2/ 14 - 15، والشرح الكبير مع الإنصاف 3/ 147.
(3) انظر: بداية المجتهد 1/ 92، 94.