يثاب عليه ثواب الصوم الشرعي وإنما يثاب عليه من باب الصبر على المصائب [1] .
الترجيح:
الراجح - والله أعلم بالصواب - من بعد سياق الأقوال، والأدلة، والمناقشة هو القول الأول القائل إن النية لصيام التطوع تصح من الليل، ومن جميع النهار، بشرط اجتناب المفطرات، وذلك؛ لقوة أدلتهم، وصحتها، وحمل أدلة القول الرابع على صيام الفرض، وبهذا يجمع بين الأدلة، ولورود المناقشة على أدلة القولين الثاني والثالث.
(1) انظر: المغني 4/ 342.