فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 341

الأدلة:

أدلة القول الأول:

استدل أصحاب هذا القول بأدلة منها.

الدليل الأول:

قوله تعالى: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [1] .

وجه الدلالة: [يعني بياض النهار من سواد الليل، وهذا يحصل بطلوع الفجر] .

الدليل الثاني:

ما روى عدي بن حاتم [2] - رضي الله عنه - قال: لما نزلت: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [3] . قلت: يا رسول الله إني أجعل تحت وسادتي عقالين، عقالًا أبيض، وعقالًا أسود، أعرف الليل من النهار، فقال رسول

(1) سورة البقرة، من الآية: (187) .

(2) هو: الصحابي الجليل عدي بن حاتم بن عبدالله بن سعد بن الحشرج الطائي توفي سنة 67 هـ وقيل 68 هـ وقيل 69 هـ.

انظر ترجمته في: أسد الغابة 3/ 392 - 394، وتهذيب التهذيب 7/ 166 - 167.

(3) سورة البقرة، من الآية: (187) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت