الأدلة:
أدلة القول الأول:
استدل أصحاب هذا القول بأدلة منها.
الدليل الأول:
قوله تعالى: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [1] .
وجه الدلالة: [يعني بياض النهار من سواد الليل، وهذا يحصل بطلوع الفجر] .
الدليل الثاني:
ما روى عدي بن حاتم [2] - رضي الله عنه - قال: لما نزلت: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [3] . قلت: يا رسول الله إني أجعل تحت وسادتي عقالين، عقالًا أبيض، وعقالًا أسود، أعرف الليل من النهار، فقال رسول
(1) سورة البقرة، من الآية: (187) .
(2) هو: الصحابي الجليل عدي بن حاتم بن عبدالله بن سعد بن الحشرج الطائي توفي سنة 67 هـ وقيل 68 هـ وقيل 69 هـ.
انظر ترجمته في: أسد الغابة 3/ 392 - 394، وتهذيب التهذيب 7/ 166 - 167.
(3) سورة البقرة، من الآية: (187) .