فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 341

ما روى عبدالله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: (لما كسفت الشمس على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - نودي أن الصلاة جامعة، فركع النبي - صلى الله عليه وسلم - ركعتين في سجدة، ثم قام فركع ركعتين في سجدة، ثم جلس، ثم جلي عن الشمس) [1] .

الدليل الرابع:

ما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: خسفت الشمس فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام قيامًا طويلًا نحوًا من قراءة سورة البقرة، ثم ركع ركوعًا طويلًا، ثم رفع فقام قيامًا طويلًا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأول ثم سجد، ثم قام قيامًا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فقام قيامًا طويلًا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم انصرف وقد تجلت الشمس فقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله [2] .

الدليل الخامس:

ما روت أسماء [3] رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة الكسوف فأقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع ثم سجد فأطال السجود، ثم قام فأطال

(1) أخرجه البخاري كتاب الجمعة باب طول السجود في الكسوف برقم 1051 فتح الباري 2/ 538 ومسلم كتاب الكسوف باب ذكر النداء بصلاة الكسوف الصلاة جامعة مسلم بشرح النووي 6/ 214.

(2) أخرجه البخاري كتاب الجمعة باب صلاة الكسوف جماعة برقم 1052 فتح الباري 2/ 540 ومسلم كتاب الكسوف باب ما عرض على النبي - صلى الله عليه وسلم - مسلم بشرح النووي 6/ 212 - 213 واللفظ للبخاري.

(3) هي: الصحابية الجليلة أسماء بنت أبي بكر عبدالله بن عثمان القرشية التيمية توفيت سنة 73 هـ.

انظر ترجمتها في: أسد الغابة 5/ 392 - 393، وتهذيب التهذيب 12/ 395.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت