فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 341

القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فسجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم انصرف ... ) [1] .

الدليل السادس:

ما روى جابر بن عبدالله - رضي الله عنه - قال: (كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى بأصحابه فأطال القيام حتى جعلوا يخِرون، ثم ركع فأطال، ثم رفع فأطال ثم ركع فأطال، ثم سجد سجدتين، ثم قام فصنع نحوًا من ذلك فكانت أربع ركعات وأربع سجدات ... ) [2] .

الدليل السابع: [ولأنه إجماع الصحابة وروي عن عثمان وابن عباس رضي الله عنهم ولا مخالف لهما] [3] .

أدلة القول الثاني:

استدل أصحاب هذا القول بما يلي:

الدليل الأول:

ما روى عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: (انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام - صلى الله عليه وسلم - فلم يكد يركع ثم ركع فلم يكد يرفع ثم رفع فلم يكد يسجد ثم سجد فلم يكد يرفع ثم رفع وفعل في الركعة الأخرى مثل ذلك) [4] .

(1) أخرجه البخاري كتاب الأذان باب ثم ذكر الحديث برقم 745 فتح الباري 4/ 331.

(2) أخرجه مسلم كتاب الكسوف باب ما عرض على النبي من أمر الجنة والنار مسلم بشرح النووي 6/ 206 - 208.

(3) الإشراف 1/ 349.

(4) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب من قال يركع ركعتين 1/ 272 - 273 والنسائي كتاب الكسوف باب كيف صلاة الكسوف نوع آخر 3/ 135 - 140 وأحمد برقم 6483 المسند 11/ 21 - 22 وقال المحقق في الهامش حديث حسن وقال في نصب الراية 2/ 227 بعد ذكر الحديث رواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح ولم يخرجاه، من أجل عطاء بن السائب انتهى).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت