التعريف الثاني: ما ثَبَت بنَظْم مِن غَيْر زيادة وهو غَيْر ظاهِر مِن كُلّ وَجْه ولا سيق الكلام لأجْله.
وهو تعريف الشاشي رحمه الله تعالى (2) .
التعريف الثالث: ما يتسع اللفظ مِن غَيْر تجريد قصْد إليه.
وهو تعريف الغزالي رحمه الله تعالى (3) .
التعريف الرابع: ما كان مدلوله غَيْرَ مقصود لِلمتكلِّم.
وهو تعريف الآمدي رحمه الله تعالى (4) .
التعريف الخامس: ما كان المَعْنَى المستفاد مِن اللفظ غَيْرَ مقصود لِلمتكلِّم.
وهو تعريف الفتوحي رحمه الله تعالى (5) .
التعريف السادس: دلالة اللفظ على ما لم يُقْصَدْ به أصلًا.
وهو تعريف ابن الهمام رحمه الله تعالى (6) .
تعقيب وترجيح:
بَعْد الوقوف على تعريفات بَعْض الأصوليّين لِدلالة الإشارة يُمْكِن التوصل إلى ما يلي:
1 -أنّ جميع التعريفات مُتَّفِقَة على أنّ دلالة الإشارة غَيْر مقصودة لِلمتكلِّم.
2 -أنّ التّعْريفيْن الأول والثاني هُمَا أَكْثَر التعريفات قيودًا، ولِذَا فهُمَا أَوْلى بالقبول والاختيار.
(1) كَشْف الأسرار لِلنسفي 1/ 375 والمنار مع حاشية نسمات الأسحار /145
(2) أصول الشاشي /99 - 101
(3) المستصفى /263
(4) الإحكام 3/ 71
(5) شَرْح الكوكب المنير 3/ 476
(6) التحرير مع التيسير 1/ 87