(2) يُرَاجَع: روضة الناظر 2/ 776 وشَرْح الكوكب المنير 3/ 500 ومختصر المنتهى 2/ 174 والتبصرة /219 والتمهيد لِلكلوذاني 2/ 190 وقواطع الأدلَّة 2/ 9، 10 ومختصر المنتهى 2/ 174
رحمهم الله تعالى (1) .
وتفصيل أدلَّة هذيْن المذْهبيْن والترجيح بَيْنَهُمَا يُرْجَع إليه في حُجِّيَّة مفهوم المخالَفة؛ لأنّ هناك كثرةً مِنَ الأصوليّين أَوْرَدوا هذه المذاهب وأدلَّتَهَا في حُجِّيَّة مفهوم المخالَفة بصفة عامَّة، منهم: ابن عقيل ... وابن السمعاني والآمدي وابن قدامة والطوفي رحمهم الله تعالى (2) .
وهناك كثير مِن الأصوليّين ـ أيضًا ـ اكْتَفَوْا بإيراد هذه المذاهب وأدلّتها في حُجِّيَّة مفهوم الصفة، منهم: الكلوذاني والبيضاوي وابن الحاجب والزركشي والفتوحي رحمهم الله تعالى (3) .
وتَصَرُّف هذا الفريق يؤكِّد اهتمام الأصوليّين بمفهوم الصفة وأنَّه الأكثر استعمالًا في مفهوم المخالَفة، ولِذَا يصبح الحديث عَنْ حُجِّيَّة مفهوم الصفة هو نَفْسه ما سَبَق إيراده في حُجِّيَّة مفهوم المخالَفة.
وفي هذا المَعْنَى يقول إمام الحرميْن رحمه الله تعالى:"وبدأ المصنِّفون بمفهوم الصفة لأنَّه راس المفاهيم، ولو عَبَّر مُعَبِّر عَنْ جَمِيع المفاهيم بالصفة لَكان ذلك متجهًا" (4) ا. هـ.
ويقول ابن السبكي رحمهما الله تعالى:"هذا مفهوم الصفة، وهو مُقَدّم المفاهيم وراسها" (5) ا. هـ.
(1) يُرَاجَع: الإحكام لابن حَزْم 7/ 323 والنبذ الكافية /69 والفصول 1/ 291، 292 ... والمعتمد 1/ 288 وأصول السرخسي 1/ 256 والمستصفى /265 والمحصول 1/ 261
(2) يُرَاجَع: الواضح 3/ 266 - 293 وقواطع الأدلّة 2/ 10، 11 والإحكام لِلآمدي 3/ 80 - 96 وروضة الناظر 2/ 775 - 785 وشَرْح مختصر الروضة 2/ 724 - 730
(3) يُرَاجَع: التمهيد لِلكلوذاني 2/ 207 - 213 والمنهاج مع شَرْحه 2/ 286 ومختصر ... المنتهى 2/ 174 والبحر المحيط 4/ 30 - 33 وشَرْح الكوكب المنير 3/ 503
(4) البرهان 1/ 454 ويُرَاجَع: شَرْح الكوكب المنير 3/ 500 والإبهاج 1/ 370