وسلم في هذا.
وقال النسائي (السنن: 5/ 549:)
قال أبو عبيد وحدثنيه زياد بن أيوب، أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان عن حنظلة، عن طاوس، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( المكيال مكيال أهل المدينة والوزن وزن مكة ) ) (2)
ثم قال (نفس المرجع: 7/ 284) :
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، عن الملائي عن سفيان.
(1) أنظر"من أحكام اضطراب العملة في الحديث الشريف"
(2) أنظر:"من أحكام اضطراب العملة في الحديث الشريف"
وأنبأنا محمد بن إبراهيم قال: أنبأنا أبو نعيم، عن سفيان، عن حنظلة، عن طاوس، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( المكيال على مكيال أهل المدينة والوزن على وزن أهل مكة ) )واللفظ لإسحاق. (1)
وأخرجه البيهقي في (السنن الكبرى: 6/ 31) فقال:
أخبرنا أبو الحسن بن عبدان أنبأ سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن طاوس، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( المكيال مكيال أهل المدينة والوزن وزن أهل مكة ) ). (2)
أخبرنا علي , أنبأنا سليمان بن حنبل , حدثنا نصر بن علي
أخبرنا سليمان بن محمد بن الوليد الترسي، حدثنا عمرو بن على قالا: حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن حنظلة، عن طاوس، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( المكيال مكيال أهل مكة والميزان ميزان أهل المدينة ) ).
قال سليمان: هكذا رواه أبو أحمد قال: عن ابن عباس فخالف أبا نعيم في لفظ الحديث والصواب ما رواه أبو نعيم بالإسناد واللفظ.
قلت: لسنا بصدد تحرير أي الروايتين أصح فليس هذا من شأننا في هذا المجال لكن نلاحظ أن المدينة أشهر بالزراعة فهي الأكثر استعمالا للكيل والأولى بأن يكون مكيالها هو المعتمد وأن مكة أشهر بالتجارة ولا علاقة لها بالزراعة فهي أولى بأن يعتمد ميزانها ولئن كانت التجارة بحاجة إلى استعمال الكيل فهي إلى استعمال الوزن أحوج ثم إن تجارة أهل مكة غالبًا ما تكون في الأشياء غير