فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 300

الثانية: المحق قال تعالى: [يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ] [1] .

الثالثة: الحرب قال تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ *فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ] [2] .

الرابعة: الكفر، قال الله تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ] [3] .

وقال تعالى: [وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ] [4] .

الخامسة: الخلود في النار، قال تعالى: [وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ] [5] .

وقال ابن رشد في المقدمات: (فمن استحل الربا فهو كافر حلال الدم يستتاب، فإن تاب وإلا قتل) [6] .

وقال الباجوري في حاشيته: (وهو من أكبر الكبائر فإن أكبر الكبائر على الإطلاق الشرك بالله، ثم قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، ثم الزنا، ثم الربا، ولم يحل في شريعة قط لقوله تعالى: [وَأَخْذِهِمْ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ] [7] .

أي في الكتب السابقة، فهو من الشرائع القديمة، ولم يؤذن الله تعالى في كتابه بالحرب سوى آكله ولذا قيل إنه يدل على سوء الخاتمة والعياذ بالله تعالى [8] .

(1) سورة البقرة: آية 276.

(2) سورة البقرة: آية 279.

(3) سورة البقرة: آية 278.

(4) سورة البقرة: آية 276.

(5) سورة البقرة: آية 275.

(6) المقدمات لابن رشد: ج 2 ص 503.

(7) سورة النساء: آية 161.

(8) حاشية الباجوري على ابن قاسم الغزي: ج 1 ص 343. وانظر نحو هذا في المراجع التالية:

(أ) مغني المحتاج للخطيب الشربيني: ج 2 ص 270.

(ب) المهذب للشيرازي ج 1 ص 270.

(ج) تبيين الحقائق للزيلعي ج 4 ص 85.

(د) إعانة الطالبين للسيد البكري: ج 3 ص 21.

(هـ) الكافي في فقه أهل المدينة لابن عبد البر: ج 2 ص 633.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت