1)مديرو الإدارات ورؤساء الأقسام وكبار الاختصاصيين في نشاط الاستثمار والتمويل بالمشاركة في البنوك الإسلامية.
2)الأساتذة والخبراء والباحثون في الجامعات ومراكز البحث العلمي.
3)المهتمون بالاستثمار الإسلامي.
نتائج البرنامج:
الواقع أن البرنامج نجح نجاحًا كبيرًا، ولقد استفاد المشتركون فيه فائدة كبرى ولا سيما من الندوات المفتوحة التي كان يجيب فيها كبار رجال البنوك الإسلامية على جميع استفسارات الحاضرين، وإننا لنبارك للاتحاد الدولي للبنوك الإسلامية هذه الخطوة الكبيرة ونطلب منه المزيد من هذه اللقاءات المثمرة، والله من وراء القصد [1] .
سادسًا: حول تأسيس المعهد الدولي للبنوك والاقتصاد الإسلامي:
من أهم أنشطة الاتحاد الدولي للبنوك الإسلامية ـ بالتعاون مع الجامعات الإسلامية زوالمؤسسات الاقتصادية ـ إنشاء النعهد الدولي للبنوك والاقتصاد الإسلامي ـ في دولة قبرص التركية، وقد حدث الاجتماع الكبير لإنشاء هذا المعهد في قبرص خلال الفترة من 19/ 5 إلى 21/ 5/1401 هـ نتائج الاجتماعات المكثفة طيبة تبشر بالخير الكبير إذ أعلن عن إنشاء المعهد في نهاية الاجتماعات لتكون دولة قبرص التركية مقرًا له، وقد حدد أهداف المعهد بالتالي:
1)استنباط المنهج الاقتصادي الإسلامي المتكامل.
2)إعداد جيل من المتخصصين الذين يجمعون بين الثقافة الشرعية والخبرة العملية في المجال الاقتصادي إعداد يمكنهم من النهوض بمستويات التطبيق الصحيح للمنهج الاقتصادي الإسلامي.
3)الإسهام في إعداد عناصر صالحة للاضطلاع بأعباء البحث العلمي والتدريب في الأقسام المتخصصة في الاقتصاد الإسلامي في الجامعات الإسلامية وغيرها.
(1) كنت أحد الحاضرين لهذا البرنامج، ولقد استفدت بحق فائدة كبيرة، إذ عرضت كثيرًا من العقبات
التي واجهتني خلال البحث على الأساتذة والخبراء ووجدت الجواب الشافي ولله الحمد.
4)وضع الضوابط العلمية والأخلاقية التي تضمن التزام المؤسسات الإسلامية المالية بالشريعة الإسلامية في ممارستها التطبيقية.
إدارة المعهد:
اختير في نهاية الاجتماع سمو الأمير محمد الفيصل رئيسًا للجمعية التأسيسية للمعهد والدكتور عبدالملك الحمد محافظ البنك المركزي بدولة الإمارات العربية المتحدة نائبًا للرئيس، والدكتور أحمد النجار مديرًا للمعهد.