فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 300

د ـ يحث الإسلام الأغنياء على الاتفاق في وجوه البر المختلفة ويعدهم بالأجر الجزيل من الله.

وهذه المبادئ تكفل السعادة لجميع أفراد المجتمع. فلا تجتمع الثروة في يد الملاّك الذين يمتصون دماء الفقراء بل تنتقل هذه الثروة بين أفراد المجتمع ويستفيد منها الجميع.

يقول الأستاذ المودودي: (فنظرية الإسلام الاقتصادية بكلمات مختصرة هي أن الرابطة بين المصلحة الفردية والمصلحة العامة وثيقة من حيث فطرتهما فمن الواجب أن تكون بينهما الموافقة والمعاونة لا المزاحمة والمصارعة) [1] .

وقد لخص الأستاذ محمد المبارك النظام الاقتصادي [2] بأمور التالية: ــ

1 ـ بناء النظام على أسس اعتقادية قائمة على تصور عام للوجود والإنسان.

2 ـ استهدفه لأهداف أخلاقية بدلا من هدف الإنتاج والربح المادي.

3 ـ بناء النظام على تشريع مبني على قواعد كلية وأهداف اجتماعية واضحة. ومقترن بتأييد السلطة بالإضافة إلى وازع الدين والضمير.

4 ـ بناء هذا التشريع على أساس العدالة وتكافؤ الفرص، وعلى أساس التعاون والتكافل العام.

5 ـ بناؤه على أساس التوازن بين حرية الفرد ومصلحة المجتمع.

(1) أسس الاقتصاد بين الإسلام والنظم المعاصرة لأبي الأعلى المودودي ص 18.

(2) نظام الإسلام الاقتصادي مبادئ وقواعد عامة ص 157.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت