فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 604

الآخر؟

قلنا: النصب: المشقة والكلفة، واللغوب: الفتور الحاصل بسبب النصب، فهو نتيجة النصب، كذا فرق بينهما الزمخشري، ويرد على هذا أن يكون انتفاء الثانى معلومًا من انتفاء الأول.

فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى:(رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ)مع أنه يوهم أنهم يعملون صالحًا غير الذي عملوه، وهم ما عملوا صالحًا، بل سيئًا؟

قلنا: هم كانوا يحسبون أنهم على سيرة صالحة، كما قال تعالى: (وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) فمعناه غير الذي كنا نحسبه صالحا فنعمله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت