الكتاب: أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل - المؤلف: زين الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الحنفي الرازي (المتوفى: 666هـ) - تحقيق: د. عبد الرحمن بن إبراهيم المطرودى - الناشر: دار عالم الكتب المملكة العربية السعودية - الرياض - الطبعة: الأولى، 1413 هـ، 1991 م - عدد الأجزاء: 1 - [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] - جَزَى اللَّهُ كَاتِبَهُ وَمَنْ تَحَمَّلَ نَفَقَةَ الْكِتَابَةِ خَيرَ الجَزَاءِ وَأَوفَاهُ.
فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ(92)عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) وقال في سورة الرحمن:(فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ)؟
قلنا: الجواب عنه من وجهين:
أحدهما قد ذكرناه في مثل هذا السؤال في سورة هود، الثانى: أن المراد هنا أنهم يسألون سؤال توبيخ وهو سؤال لم فعلتم؟