قد تزاد في الكلام كقوله تعالى:
(لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) .
وقوله: (مثله في الظلمات) . ومثل بمعنى واحد، وقيل: الباء زائدة كما في قوله تعالى: (بِجِذْعِ النَّخْلَةِ) .
أى مثل إيمانكم باالله أو بدين الإسلام.
وهو لم يزل عالمًا بذلك
قلنا: معناه لنعلمه واقعًا موجودًا، أو أراد بالعلم التمييز للعباد
كقوله تعالى: (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) .
فإن قيل: كيف قال: (فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا) . وهذا يدل علي أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن راضيًا بالتوجيه إلى بيت المقدس، مع أن التوجيه إليه كان بأمر الله تعالى وحكمه؟
قلنا: المراد بهذا الرضا رضا المحبة بالطبع لا رضا التسليم والإنقياد لأمر الله.
فإن قيل: كيف قال: (وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ) .
ولهم قبلتان لليهود قبلة وللنصارى قبلة؟