فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 604

بمعنى اسم الفاعل من غير تفضيل، ومنه قولهم في الآذان الله أكبر أي الله كبير في قول بعضهم، وقال الفرزدق:

إن الذي سمك السماء بنا لنا. . . بيتًا دعائمه أعز وأطول.

أى عزيزة طويلة، وقال معن بن أوس المزنى:

لعمرك ما أدرى وإنى لأوجل. . . على أينا تعدو المنية أول.

أى وإنى لوجل، وقال الآخر:

أصبحت أمنحك مع الصدود وإننى. . . قسمًا إليك مع الصدود لأميل.

أى لمائل، وقال الآخر:

تمنى الرجال أن أموت وإن مت. . . فتلك سبيل لست فيها بأوحد.

أى بواحد، الثانى: أن معناه"وهو أهون عليه"في تقديركم وحكمكم، لأنكم تزعمون وتعتقدون فيما بينكم أن الإعادة أهون من الابتداء، كيف وأن الابتداء من ماء والإعادة من تراب، وتركيب

الصورة من التراب أهون عندكم، الثالث: أن الضمير في قوله تعالى: (وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ) راجع إلى المخلوق لا إلى الله تعالى معناه أنه لا صعوبة على المخلوق فيه ولا إبطاء، لأنه يعاد دفعة واحدة بقوله تعالى: (كن فيكون) وفى الابتداء (خلق نطفة ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت