بمعنى اسم الفاعل من غير تفضيل، ومنه قولهم في الآذان الله أكبر أي الله كبير في قول بعضهم، وقال الفرزدق:
إن الذي سمك السماء بنا لنا. . . بيتًا دعائمه أعز وأطول.
أى عزيزة طويلة، وقال معن بن أوس المزنى:
لعمرك ما أدرى وإنى لأوجل. . . على أينا تعدو المنية أول.
أى وإنى لوجل، وقال الآخر:
أصبحت أمنحك مع الصدود وإننى. . . قسمًا إليك مع الصدود لأميل.
أى لمائل، وقال الآخر:
تمنى الرجال أن أموت وإن مت. . . فتلك سبيل لست فيها بأوحد.
أى بواحد، الثانى: أن معناه"وهو أهون عليه"في تقديركم وحكمكم، لأنكم تزعمون وتعتقدون فيما بينكم أن الإعادة أهون من الابتداء، كيف وأن الابتداء من ماء والإعادة من تراب، وتركيب
الصورة من التراب أهون عندكم، الثالث: أن الضمير في قوله تعالى: (وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ) راجع إلى المخلوق لا إلى الله تعالى معناه أنه لا صعوبة على المخلوق فيه ولا إبطاء، لأنه يعاد دفعة واحدة بقوله تعالى: (كن فيكون) وفى الابتداء (خلق نطفة ثم