فهرس الكتاب

الصفحة 5360 من 5637

يَوْمِ الْخَمِيسِ عَاشِرِ شَعْبَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَكَانَ حَسَنَ الشَّكْلِ وَالْأَخْلَاقِ، عَلَيْهِ سَكِينَةٌ وَوَقَارٌ وَهَيْبَةٌ وَلَهُ

وَجَاهَةٌ فِي الدَّوْلَةِ سَامَحَهُ اللَّهُ، وَوَلِيَ بَعْدَهُ الْخِزَانَةَ سَمِيُّهُ ظَهِيرُ الدِّينِ مُخْتَارٌ الزُّرَعِيُّ.

الْأَمِيرُ بَدْرُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِيِّ، كَانَ مِنَ الْأُمَرَاءِ الْمُقَدَّمِينَ، وَلَدَيْهِ فَضِيلَةٌ وَمَعْرِفَةٌ وَخِبْرَةٌ، وَقَدْ نَابَ عَنِ السُّلْطَانِ بِدَارِ الْعَدْلِ مَرَّةً بِمِصْرَ، وَكَانَ حَاجِبَ الْمَيْسَرَةِ، وَتَكَلَّمَ فِي الْأَوْقَافِ وَفِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْقُضَاةِ وَالْمُدَرِّسِينَ، ثُمَّ نُقِلَ إِلَى دِمَشْقَ فَمَاتَ بِهَا فِي سَادِسَ عَشَرَ شَعْبَانَ، ودفن بميدان الحصى فَوْقَ خَانِ النَّجِيبِيِّ، وَخَلَّفَ تَرِكَةً عَظِيمَةً.

الشَّيْخَةُ الصَّالِحَةُ سِتُّ الْوُزَرَاءِ بِنْتُ عُمَرَ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ الْمُنَجَّا، رَاوِيَةُ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ وَغَيْرِهِ، جَاوَزَتِ التِّسْعِينَ سَنَةً، وَكَانَتْ مِنَ الصَّالحات، تُوُفِّيَتْ لَيْلَةَ الخميس ثامن عشر شعبان ودفنت بتربتهم فوق جامع الْمُظَفَّرِيِّ بَقَاسِيُونَ.

الْقَاضِي مُحِبُّ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ ابْنُ قَاضِي الْقُضَاةِ تَقِيِّ الدِّينِ بْنِ دَقِيقِ الْعِيدِ، اسْتَنَابَهُ أَبُوهُ فِي أَيَّامِهِ وَزَوَّجَهُ بِابْنَةِ الْحَاكِمِ بِأَمْرِ اللَّهِ، وَدَرَّسَ بِالْكَهَّارِيَّةِ (1) وَرَأَسَ بَعْدَ أَبِيهِ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ تَاسِعَ عَشَرَ رَمَضَانَ، وَقَدْ قَارَبَ السِّتِّينَ، وَدُفِنَ عِنْدَ أَبِيهِ بالقرافة.

الشيخة الصالحة ست المنعم بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدُوسٍ الحرانية، والدة الشيخ تقي بن تيمية عمرت فوق السبعين سنة، وَلَمْ تُرْزَقْ بِنْتًا قَطُّ، تُوُفِّيَتْ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ الْعِشْرِينَ مِنْ شَوَّالٍ وَدُفِنَتْ بِالصُّوفِيَّةِ وَحَضَرَ جِنَازَتَهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ وَجَمٌّ غَفِيرٌ رَحِمَهَا اللَّهُ.

الشَّيْخُ نجم موسى بن علي بن محمد الجيلي ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الْكَاتِبُ الْفَاضِلُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْبُصَيْصِ، شيخ صناعة الكتابة في

(1) المدرسة الكهارية بالقاهرة بدرب الكهارية بجوار حارة الجودرية المسلوك إليه من القماحية (المواعظ والاعتبار للمقريزي 2 / 41) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت