التصوف ليسوا منهم كالحلاج مثلا، انتهى من مجموع الفتاوى [1] . هذا كلامه رحمه الله في التصوف المعتدل المعروف في وقته وقبله أما التصوف المنحرف في وقته: وبعده فلا أحد يجيزه. فالطرق الصوفية تغيرت ودخلها من البدع والخرافات والشركيات الشيء الكثير، فيجب تركها والابتعاد عنها وملازمة السنة.
(1) مجموع الفتاوى (11/ 5، 17 - 18) .