فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7510 من 48258

عن الحق الثابت إلى الباطل الذي لا حقيقة له قولا وفعلا، فهو يطلق على الكلام الباطل [1] ومنه قوله تعالى: {وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا} [2] .

وعلى العمل الباطل، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم: «المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور [3] » . وعلى العين الباطلة نفسها ومنه تسمية النبي - صلى الله عليه وسلم - للشعر الذي يوصل به زورا.

فشهادة الزور إذا هي القول المائل عن الحق خبرا أو إنشاء، أو حضور المجلس الذي يعمل فيه بغير الحق قولا أو فعلا أو حالا. فهي قول الباطل وحضوره على ما سيأتي تفصيله إن شاء الله تعالى.

(1) فتح الباري ج 5، ص 261، وإغاثة اللهفان ج1 ص 242.

(2) سورة المجادلة الآية 2

(3) صحيح البخاري النكاح (5219) ، صحيح مسلم اللباس والزينة (2130) ، سنن أبو داود الأدب (4997) ، مسند أحمد بن حنبل (6/ 345) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت