من الغضب إلا ما أرى [1] فقال له عمر: فلعلك قد فقأت عيني خصمك معا، فحضر خصمه قد فقئت عيناه معا، فقال عمر: إذا سمعت حجة الآخر بان القضاء] [2] .
يقول محمد شهير أرسلان في وصف القاضي عند سماع القضية المدعاة: [أما القاضي فطبيعة عمله تقتضي أن يكون سلبيا، أي أن يكون هادئا رزينا منصتا صابرا مفكرا، ولا تظهر إيجابيته إلا عند صدور قرار في إدارة الجلسة أو عند صدور الحكم] [3] .
(1) أي لم تغضب على هول المنظر حيث فقئت عيني.
(2) المحلى جـ 10 ص 518 - 519.
(3) القضاء والقضاة ص 237 الطبعة الأولى سنة 1389هـ.