3 -قال وكيع: إذا أردت حفظ الحديث فاعمل به [1] .
4 -قال علي بن خشرم: شكوت إلى وكيع قلة الحفظ، فقال: استعن على الحفظ بقلة الذنوب [2] .
واشتهر عن الشافعي شعره:
شكوت إلى وكيع سوء حفظي ... فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العلم نور ... ونور الله لا يهدى لعاصي
كذا في الديوان المنسوب إليه [3] .
وفي الفوائد البهية في تراجم الحنفية:
شكوت إلى وكيع سوء حفظي ... فأرشدني إلى ترك المعاصي
وعلله بأن العلم فضل ... وفضل الله لا يحويه عاصي
5 -وأخرج الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع في مبحث: عود الطالب إلى وطنه، واختيار إقامته على ظعنه بسنده عن رزق الله بن موسى قال: مشيت خلف وكيع بن الجراح، وهو يريد مسجد الجامع، فسألته عن أحاديث؟ فقال لي: هون عليك، فإن كلام الناس من مائتي سنة، لا يلحق كلمة [4] .
6 -وأخرج الخطيب في الجامع في باب أدب السماع بسنده عن شجاع بن مخلد قال: قال وكيع: من فهم، ثم استفهم، فإنما يقول: اعرفوني أني أجيد أخذ الحديث.
7 -وعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الكوفي: سمعت وكيعا يقول: من استفهم وهو يفهم، فهو طرف من الرياء [5] .
(1) الباعث الحثيث (153) وتدريب الراوي (2/ 144) .
(2) شعب الإيمان للبيهقي (1/ 2 / 288) وتهذيب الكمال (8/ 733) .
(4) الجامع (2/ 303) .
(5) الجامع (1/ 131) .