ما أكتبه لأعرفه" [1] ."
وقال الإمام أحمد - رحمه الله:"ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإني لأكتب كثيرا مما أعتبر به ويقوي بعضه بعضا" [2] .
وقال أيضا: حديث: «أفطر الحاجم والمحجوم [3] » ، و «لا نكاح إلا بولي [4] » يشد بعضها بعضا، وأنا أذهب إليها"."
وقال الإمام الترمذي - رحمه الله - في تعريفه للحديث الحسن:"كل حديث يروى لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذا، ويروى من غير وجه نحو ذلك" [5] .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:"فإن تعدد الطرق وكثرتها يقوي بعضها بعضا، حتى قد يحصل العلم بها" [6] .
وقال الحافظ ابن حجر:"إن كثرة الطرق إذا اختلفت المخارج تزيد المتن قوة" [7] .
(1) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/ 193) ، الكفاية ص (402) .
(2) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/ 193) ، شرح علل الترمذي (1/ 138) .
(3) سنن الترمذي الصوم (774) ، سنن أبي داود الصوم (2371) ، سنن ابن ماجه الصيام (1680) ، مسند أحمد (5/ 277) ، سنن الدارمي الصوم (1731) .
(4) سنن الترمذي النكاح (1101) ، سنن أبي داود النكاح (2085) ، سنن ابن ماجه النكاح (1881) ، مسند أحمد (4/ 418) ، سنن الدارمي النكاح (2183) .
(5) خاتمة الجامع (5/ 757) .
(6) مجموع الفتاوى (18/ 26) .
(7) القول المسدد في الذب عن مسند الإمام أحمد (ص: 89) .