ذلك بقوله:"وهو شيخي الذي انتفعت به كثيرا في هذا العلم" [1] .
2 -أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني، شيخ الإسلام (661 هـ - 728 هـ) ، فقد لازمه ما يقرب من خمس سنين، وأحبه حبا عظيما، وكان يتردد إليه كثيرا، وقد أشار إلى ذلك فقال:"وكنت أتردد إليه عندما كان يدرس بالحنبلية، وبمدرسته بالقصاصين، وقرأت عليه قطعة من الأربعين للرازي، وشرحها لي، وكتب لي على بعضها شيئا" [2] ، وقد خصه ابن عبد الهادي بترجمة واسعة أسماها"العقود الدرية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية".
تلاميذه:
وتتلمذ على ابن عبد الهادي عدد من التلاميذ منهم:
إسماعيل بن محمد بن يونس المقرئ (ت 764 هـ) ، علي بن أبي بكر بن أحمد بن البالسي المصري (767 هـ) ، أحمد بن يوسف بن مالك الغرناطي أبو جعفر الأندلسي (ت 779) وغيرهم.
وقد وفق ابن عبد الهادي لنخبة من الأقران شاركوه في التلقي ومدارسة العلم، منهم: شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (673 هـ - 748 هـ) ، وشمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي، ابن القيم (691 هـ 751 هـ) ، وصلاح الدين
(1) طبقات علوم الحديث (4/ 276) .
(2) العقود الدرية في مناقب ابن تيمية ص (326، 327) .