يكتسبه من صفات القاضي وآدابه ممن يتدرب على أيديهم.
إن الإفتاء وكذا العمل القضائي يتطلب مهارة تستوعبه حتى لا يفسد المفتي أو القاضي أكثر مما يصلح؛ يقول الشافعي (ت: 204هـ) في المفتي:"المستفتي عليل، والمفتي طبيب، فإن لم يكن ماهرا بالطب، وإلا قتله" [1] ، وهكذا القاضي.
(1) الفقيه والمتفقه 2/ 86.