وعللوا لذلك بأن تقليب أوراق المصحف للقراءة عمل يسير فلا يؤثر في الصلاة [1] .
ويمكن مناقشته بأن للمخالف أن يقول وأنا أرى أنه عمل كثير فيؤثر.
القول الثاني: كراهة الفتح من المصحف مطلقا.
وهو مقتضى مذهب المالكية، وأحد قولي الحنفية، تخريجا على مذهبهم في كراهة القراءة من المصحف في الصلاة.
وعللوا لذلك بأن فيه إشغالا للمصلي [2] .
القول الثالث: تحريم الفتح من المصحف في الصلاة مطلقا.
وهو مقتضى المشهور من مذهب الحنفية، تخريجا على مذهبهم في تحريم القراءة من المصحف في الصلاة [3] .
وعللوا لذلك بتعليلين:
1 -أن القراءة من المصحف عمل كثير. [4] .
ويناقش بأن للمخالف أن يقول أنا أرى أنه عمل يسير فلا
(1) انظر المرجعين السابقين
(2) انظر: الشرح الكبير 1/ 316
(3) انظر: بدائع الصنائع 1/ 236، حاشية ابن عابدين 1/ 619
(4) انظر: بدائع الصنائع 1/ 236