فإني أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم؛ يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [2] ».
ومن الأمور التي تشرع فيها التسمية: الرقية، فعندما يرقى المريض بالرقى المشروعة، يستفتح الراقي تلك الرقية بالتسمية، كما جاءت بذلك الأحاديث الصحيحة.
5 -عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: «كان إذا اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم رقاه جبريل؛ قال: (بسم الله يبريك، ومن كل داء يشفيك، ومن شر حاسد إذا حسد، ومن شر كل ذي عين [3] » .
قال النووي رحمه الله: هذا تصريح بالرقى بأسماء الله تعالى [4] .
(1) أخرجه البخاري - كتاب بدء الوحي - 1/ 32 - حديث (7) ، ومسلم - كتاب الجهاد والسير باب كتاب النبي إلى هرقل - 2/ 1396 حديث (74) ، والآية من سورة آل عمران رقم 64.
سورة آل عمران الآية 64
(3) أخرجه مسلم - كتاب السلام - باب الطب والمرض والرقى - 4/ 1718 حديث رقم عام (2185) ، والترمذي كتاب الجنائز باب ما جاء في التعوذ للمريض - 3/ 303 حديث (972) من حديث أبي سعيد الخدري بنحوه.
(4) شرح صحيح مسلم 14/ 170.