فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21081 من 48258

جازم [1] .

2 -عن ابن عمر - رضي الله عنهما -. قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الأحزاب: «لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة [2] » ، فأدرك بعضهم العصر في الطريق. فقال بعضهم: لا نصلي العصر حتى نأتيها، وقال بعضهم: بل نصلي لم يرد منا ذلك، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يعنف واحدا منهم [3] .

فعدم تعنيفه - صلى الله عليه وسلم - على اجتهادهم دلالة على عدم الإنكار عند الاختلاف السائغ في الشرع.

3 -إن من أصول أهل السنة والجماعة أن من تولى بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كالخلفاء الراشدين وغيرهم لا يجب أن ينفرد واحد منهم بعلم لا يعلمه غيره، بل علم الدين الذي سنه الرسول - صلى الله عليه وسلم - يشترك المسلمون في معرفته. ولهذا كان الخلفاء يسألون الصحابة في بعض الأمور. هل عندكم علم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كسؤال أبي بكر عن ميراث الجدة ووجد العلم عند محمد بن مسلمة [4] ، وكذلك عمر لما سأل عن الجنين إذا قتل فأخبر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قضى فيه بغرة عبد أو أمة [5] ،

(1) صحيح مسلم بشرح النووي، ج11 ص92.

(2) أخرجه البخاري في صحيحه 5/ 48، وأخرجه مسلم / صحيح مسلم بشرح النووي، ج12 ص97.

(3) انظر مجموع فتاوى ابن تيمية، ج24 ص173.

(4) سبق تخريجه في الفصل الثالث السبب الأول.

(5) أخرجه البخاري في صحيحه / فتح الباري 12/ 247، ومسلم / صحيح مسلم بشرح النووي، 11/ 179.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت