ولو تتبعت ثناء الأئمة عليه لطال بنا المقام، ولكن أختم بقول الإمام الذهبي:"كان أحمد عظيم الشأن، رأسا في الحديث، وفي الفقه، وفي التأله. أثنى عليه خلق من خصومه، فما الظن بإخوانه وأقرانه؟!! وكان مهيبا في ذات الله. حتى قال أبو عبيد القاسم بن سلام: ما هبت أحدا في مسألة ما هبت أحمد بن حنبل" [2] .
(1) الحلية (9/ 66) وتاريخ بغداد (4/ 418) وتاريخ دمشق (7/ 250) والنبلاء (11/ 202) .
(2) النبلاء (11/ 203) . وانظر: تاريخ دمشق (7/ 246) ومناقب الإمام (ص212) .