عدم موالاة المشركين [1] . لا يجوز له المقام فيها ولا يوما واحدا إذا كان يقدر على الخروج منها [2] .
المسألة الرابعة [3] : في معنى قوله تعالى: {إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ} [4] . وقوله [5] في الحديث: «من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله [6] » .
الجواب [7] : أن معنى [8] الآية على ظاهرها. [وهو] [9] أن الرجل إذا سمع آيات الله يكفر بها، ويستهزأ بها، فجلس [10] عند [11] الكافرين المستهزئين [12] من غير إكراه ولا إنكار، ولا قيام عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره؛ فهو كافر مثلهم، وإن لم يفعل فعلهم؛ لأن ذلك يتضمن الرضا بالكفر، والرضا بالكفر كفر [13] . وبهذه الآية ونحوها استدل العلماء على أن الراضي بالذنب كفاعله. فإن [14] ادعى أنه يكره ذلك بقلبه لم يقبل منه؛ لأن الحكم بالظاهر [15] . وهو [16] قد أظهر الكفر فيكون كافرا.
(1) (ض) موالاتهم.
(2) (م) ساقط.
(3) (ض) ، بياض.
(4) سورة النساء الآية 140
(5) (ض) ساقط (ط) وقول النبي صلى الله عليه وسلم.
(6) أخرجه أبو داود في السنن رقم 2787 والطبراني من نسخة مروان السمري كما في الميزان 4/ 89 وأخرجه الترمذي في الجامع رقم 1605 بلفظ"لا تساكنوا المشركين ولا تجامعوهم، فمن ساكنهم أو جامعهم فهو مثلهم"ونحوه الحاكم في المستدرك 2/ 141 وأبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 123 والبيهقي في السنن الكبرى 9/ 142، وذكره الألباني في صحيح الجامع 6/ 279 من طريق سمرة بن جندب رضي الله عنه.
(7) (ض) بياض.
(8) (س) ساقط.
(9) إضافة من (ط) .
(10) (م) وجلس.
(11) (ض) مع.
(12) (س) المستهزئين بآيات الله.
(13) الأصل و (د) كفرا. تحريف.
(14) (ض) وإن.
(15) (ط) على الظاهر.
(16) (م) ساقط.