وأما ابن عبد البر فقال: في اليوم الذي يموت فيه، ولكن يرد عليه بأن العلة مجهولة، فنقول له: ما علة تخصيصه باليوم الذي يموت فيه؟
أو ما هي العلة لنجعل هذا يومًا خاصًا بالصلاة فيه، فإذا تجاوزت الأيام أو زادت لا نصلي عليه؟
فالعلة مجهولة، ولابد من استحضار العلل إن كانت عند الاحتجاج معقولة فتقبل.