من الأذكار الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم التي كان يقولها ويرددها كثيرًا وهو في صحيح البخاري عن شداد بن أوس -وهو سيد الإستغفار، وأوصيكم به- أن يقول: {اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت} حديث صحيح.
ومنها: الحديث الذي سنده حسن وهو يمحي أكثر الشرك أو جله ودقه وأكثره وأقله ولا يبقي من الشرك ذرة: {اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئًا وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم} .
ومنها: الحديث الثالث الصحيح الذي يجمع لك أفضل ما يقوله الناس في أيامهم ولياليهم وهو: {سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته} تقول هذا ثلاث مرات.
ومنها: الحديث الحسن إذا قلته مرة أعتق الله ربعك من النار, وإذا قلته مرتين أعتق الله نصفك من النار, وإذا قلته ثلاثًاَ أعتق الله ثلاثة أرباعك من النار, وإذا قلته أربعًا أعتقك الله من النار, وهذا الحديث صحيح السند أو حسن تقول في الصباح والمساء وهو: {اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك ورسلك وجميع خلقك أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت وأن محمدًا عبدك ورسولك} تقوله أربع مرات إذا أصبحت وأربع إذا أمسيت.
وتقول إذا أصبحت ثلاثًا: {أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق} .
وتقول إذا أصبحت ثلاثًا وإذا أمسيت ثلاثًا: {باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء هو السميع العليم} .
وتقول إذا أصبحت ثلاثًا: {رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولا} .
وتقول ثلاثًا إذا أصبحت وثلاثًا إذا أمسيت: {اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور} .
وإذا أمسيت تقول: {اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير} .
والدعاء الثابت الصحيح: {اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سوءًا أو أجره على مسلم} .
ومن الذكر أن تقول: {أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه} ثلاث مرات, ومنها ثلاث مرات: {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} .